مركز المعجم الفقهي
7825
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 325 سطر 17 إلى صفحة 326 سطر 6 [ فكر ] يا مفضل من غيب الفؤاد في جوف الصدر وكساه المدرعة التي هي غشاؤه وحصنه بالجوانح وما عليها من اللحم والعصب لئلا يصل إليه ما ينكاه ؟ من جعل في الحلق منفذين : أحدهما لمخرج الصوت وهو الحلقوم المتصل بالرئة ، والآخر منفذ للغذاء وهو المريء المتصل بالمعدة ، الموصل الغذاء إليها ، وجعل على الحلقوم طبقا يمنع الطعام أن يصل إلى الرئة فيقتل ؟ من جعل الرئة مروحة الفؤاد لا تفتر ولا تخل لكيلا تتحيز الحرارة في الفؤاد فتؤدي إلى التلف ؟ من جعل لمنافذ البول والغائط أشراجا تضبطهما لئلا يجريا جريانا دائما فيفسد على الإنسان عيشه ؟ فكم عسى أن يحصي المحصي من هذا ! بل الذي لا يحصى منه ولا يعلمه الناس أكثر . من جعل المعدة عصبانية شديدة وقدرها لهضم الطعام الغليظ ؟ ومن جعل الكبد رقيقة ناعمة لقبول الصفو اللطيف من الغذاء ، ولتهضم وتعمل ما هو ألطف من عمل المعدة إلا الله القادر